أخي في الله...
أين أنت في الطريق إلى الله؟.. كم سنة مرت على التزامك؟؟
بعد هذه المدة أخبرني:
كيف سرت إلى الله؟.. أين بلغت؟... متى تصل؟
هل تظن أنك ملتزم بدين الله لمجرد إعفائك لحيتك؟!..
وإقلاعك عن بعض المعاصي؟! .. وحضور بعض مجالس العلم؟!..
أو لقراءتك كتابا أو كتابين؟!.. وقراءتك القرآن أحيانا؟!.. وذكرك الله في بعض الأحيان؟!!
بالله عليك، أليس هذا وصف حالك؟
إنني أدعوك إلى فهم الدين، ومعرفة طريق الله.. للوصول إلى رضا الله.
واعلم أخي الحبيب أن للسير أصولا وضوابط.. وأن السائرين إلى الله هم المصطفون من خلق الله، فإن سلكت فأبشر.. ولكن انضبط واشكر لكي لا تطرد.
أسأل الله أن يجعلها منارات هدى، ومشاعل نور تحدو السائرين إلى الله،
وأن يجعلها بركة علينا وعلى أمة محمد
ابنتي!
هل آلمتك قسوة قلبك؟!
هل تبحثين عن مخرج من دائرة الغم والتيه التي احتبست فيها؟!
أما آن؟!
أما آن لهذه الظلمة أن تنقشع عن طريقك، ليدخل قلبَك النور؟!
تدبري جيداً تلك الآيات.. ألا ترين أثر طول الأمد في قسوة القلب
أختاه..
إن البعد عن مجالس العلم ولقاء الصالحات، والبعد عن الزيارات والأعمال الدعوية، إن هذا البعد يقسي القلب... فاقتربي!
قال الحسن: (إخواننا أغلى عندنا من أهلنا، فأهلونا يذكروننا الدنيا، وإخواننا يذكروننا الآخرة).
فاحرصي على حضور مجلس أو مجلسين للعلم في الأسبوع الواحد، ففي أثناء الجلوس في مجلس العلم تحفك الملائكة، تغشاك السكينة، تتنزل عليك الرحمة، ويذكرك الله فيمن عنده.. والله هذا شيء آخر!!
لذلك تجدين أكثر المتفلتات من الدين هن اللائي فرطن في مجالس العلم..
واظِبي على مجلس علم، مقرأة قرآن، احرصي عليها، استمري لتأخذي من ذلك شحنة إيمانية جديدة كل لقاء، فإذا كان هناك خلل ينصلح أو صدع يلتئم، إن شاء الله.
إن القضية هي أنك حين تحضرين هذه المجالس يزيد إيمانك.
كنا نلتزم مع المشايخ في بداية الالتزام، فغاب أحد إخواننا فسأل عنه الشيخ فقالوا: "عكف على كتاب كذا يقرؤه فلم يأتِ". قال: "أخبروه أن لقاءك بإخوانك يزيد الإيمان في قلبك أكثر من مطالعة الكتب".
نعم، حضور المجالس الإيمانية لالتماس بركتها، فلعل أحد الحاضرين يكون مستجاب الدعوة، فإذا أمن على دعاء المحاضر يستجاب الدعاء فيرحم الله الحاضرين أجمعين، فيفوز الحضور فوزاً عظيمًا، وقد جاء في الحديث "هُمُ القَوْمُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهم" [متفق عليه، (6408) كتاب الدعوات، باب فضل ذكر الله عز وجل، ومسلم (2689) كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب فضل مجالس الذكر. واللفظ له]
ولذا قال الصحابي لأخيه: "بنا نؤمن ساعة".
ثم ماذا تفعلين حين لا تحضرين، وبالصالحات لا تلتقين؟
مشاغل دنيوية، وهموم تافهة، ونزغات شياطين، والمسجد بيت كل تقي، وإليه مفزع المؤمنين.
فارجعي إلى الصالحات، والتزميهن في حلقات الذكر.
وَآوي إلى الله يؤوكِ، ولا تُعرضي فيعرضُ عنك.
اللهم خذ بأيدينا إليك أخذ الكرام عليك
اللهم قربنا منك، وممن يرضيك القرب منه
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين
لقد خلقنا الله لنعبد و أمرنا أن نعمل و لكن السؤال المحير ماذا نعمل؟ سألت نفسى هذا السؤال و أسأل الله أن يهدينى لما ينفعنى و ينفع غيرى. و جاءتنى هذه الفكرة و هى القراءة و البحث و كتابة ما تأثرت به مما قرأت بشرط أن أتحرى مصدر هذه القراءات كى تكون مصدر نور و الهام لى و لإخوتى. إننى أتعلم و أرجو من الله أن يعلمنى ما ينفعنى و ينفعنى بما علمنى.و أخيرا الحمد لله على نعمة الإسلام
.
I am a very normal Muslim girl, trying to learn more and more about the religion that I have been honored to embrace and to belong to. It's very rich and full of meanings we do really need to know so why don't we help each other, so that each and every one learns and share what he has learned with others. I have the passion and I love Islam... I am just starting and may god help and support me. I do also need your feedback dear brothers and sisters.
musulman-1986
TODOS SOMOS PALESTINOS QUE LO SEPÁ EL MUNDO INTERO....
vendredi 11 décembre 2009 14:51